عاد الجدل حول حياة النجم الراحل مايكل جاكسون إلى الواجهة، مع تزايد التساؤلات بشأن إمكانية تناول الاتهامات التي لاحقته في حياته ضمن جزء ثانٍ من فيلم السيرة الذاتية «Michael»، وهو ما علّق عليه ابن شقيقه جعفر جاكسون، الذي جسّد شخصيته في العمل، مؤكداً أن مصير المشروع وما قد يتضمنه من أحداث لم يُحسم بعد.
وفي مقابلة مع مجلة «Variety»، أوضح جعفر، البالغ من العمر 30 عاماً، أنه لا يملك معلومات مؤكدة بشأن اتجاه الجزء الثاني أو ما إذا كان سيتطرق إلى الاتهامات المثارة حول عمه، قائلاً إنه لا يستطيع الحديث عن المشروع لأنه لا يعرف تفاصيله، وإن القرار ليس بيده. وأبدى في المقابل استعداده للعودة إلى تجسيد شخصية مايكل جاكسون في حال تقرر إنتاج جزء جديد.
وعن رؤيته لشخصية عمه، أشار جعفر إلى أن أعمال مايكل جاكسون تشكل مدخلاً لفهمه، من خلال موسيقاه وكلماته والقصائد التي كتبها ومقاطع الفيديو التي قدمها، فضلاً عن رسائله إلى الجمهور وخطاباته في الجامعات والفعاليات المختلفة. كما لفت إلى أهمية أعماله الخيرية وزياراته لعدد من الدول ولقاءاته بالأطفال في التعرف على جوانب مختلفة من شخصيته وإرثه الفني والإنساني.
وكان جعفر قد تحدث سابقاً إلى مجلة «GQ Middle East» عن احتمال إنتاج جزء ثانٍ من الفيلم، مشيراً إلى رغبة العائلة في إتاحة المجال أمام مايكل جاكسون لسماع وجهة نظره، ومشدداً على أهمية أن يُسمع صوته.
وتوفي مايكل جاكسون عام 2009، بعدما واجه اتهامات بالاعتداء الجنسي على أطفال، نفاها خلال حياته، كما نفتها عائلته. ولا تزال إمكانية تناول هذه القضية في جزء ثانٍ من الفيلم موضع تساؤل، في ظل غياب قرار نهائي بشأن استكمال المشروع أو تحديد المرحلة التي ستتناولها أحداثه.
وكان فيلم «Michael»، الذي عُرض في 24 نيسان/أبريل، قد حقق نجاحاً تجارياً واسعاً في دور العرض، وفقاً للمعلومات الواردة في التقرير، ما أعاد طرح التساؤلات بشأن مستقبل العمل وإمكانية مواصلة تقديم سيرة ملك البوب على الشاشة.























